أولا : أرجو منكم قراءة الخبر كاملا ،، لتعرفوا خلفيّة هذه الرسـالة لمزيد من التفاصيل ،، صحيفة الوطن الكويتيّة
بعنوان : ألا تستحي ياشيخ ؟؟
بغض النظر عن الإختلاف في النقاب .......هل هذا هو أسلوب الدعاة المؤمنين الصادقين ؟؟
( أمال لو كنتي جميلة أو حلوة شويه كنتي عملتي ايه ؟ )
( احنا اكتر ايمان منك ومن ابوكي )
أين حلم العلماء ،، وأين حكمتهم ،، وأين خلقهم ،، وأين طهر نفوسهم ،، وأين صفحهم ،، وأين عفة لسانهم ،، وأين الموعظة الحسنة ؟؟ إن كنت (تعدّ) منهم .
سؤال لمايسمى بشيخ الأزهر ،،
ألم تمرّ على آخر سورة النحل وتقرأ قوله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ؟؟
ألم تقرأ في سورة آل عمران قوله الله تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك) ؟؟
هل تعلم ياشيخ فيما نزلت هذه الآيات ؟
في دعوة الكفــار وليس المؤمنات المحافظات المتمسكن بدينهن خوف الفتنة في زمن إختلط فيه الحابل بالنابل .
إن الإسلام في هذا الزمن بحاجة إلى دعاة يحسنون عرض أفكاره ومبادئه بأسلوب شيق جذاب، يؤثرون ولا ينفرون، ويوضحون ولا يعقدون، ويحسنون فلا يسيئون، وكم من أدعياء شوهوا الإسلام بسوء دعوتهم له وأساءوا إليه ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ومن هنا كانت وظيفة الدعاة خطيرة ومسئوليتهم كبيرة ، ولهذا وجب أن تتوافر عناصر الواقعية والإيجابية والاتزان في أساليب الدعاة .
إن النفوس جُبلت على حب من أحسن إليها، وقد تدفعها القسوة والشدة أحيانا إلى المكابرة والإصرار والنفور، فتأخذها العزة بالإثم، وليس من معنى اللين المداهنة والرياء والنفاق، وإنما بذل النصح، وإسداء المعروف بأسلوب دمث مؤثر، يفتح القلوب ويشرح الصدور، خاصة إذا كانت الدعوة لجماعة المسلمين، إذ لا ينبغي بحال مجاهرتهم بالتوبيخ والتقريع الشديدين .
ألا ترى ياشيخ الأزهر :
إلى القرآن الكريم في معرض التوجيه الرباني يخاطب موسى وهارون، ويوصيهما بمبادأة الطاغية فرعون باللين والحسنى: (ا ذهبا إلى فرعون إنه طغى . فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)، بل إن اللفتات القرآنية والإشارات النبوية إلى الرفق ومجانبة الغلظة والقسوة، تؤكد بما لا يحتمل الشك فاعلية هذا الأسلوب وقيمته التوجيهية.
هذا فرعون أمرهم الله تعالى أن يقولا له قولا (لينا ) فمابال هذه الفتاة الصغيرة التي تستهزأ بها أمام زميلاتها ومعلماتها وحاشيتك .
ألا تستحي يا شيخ ؟؟؟
ماذا إرتكبت هذه الصغيرة لتوبخها بهذا الأسلوب ؟؟ هل (زنت ) في حضرتك ؟؟ هل كفرت بمحمد ؟؟ هل ظهرت بلباس البحر أمامك ؟؟ هل شتمت أمك ؟؟ هل شتمت أبوك ؟؟ هل شتمت (سلطانك ) ؟؟
ألا تستحي ؟؟
حتى ولو إرتكبت هذه الصغيرة جريمة (شنيعة ) نحن مأمرون بردها إلى جادتها باللين والحكمة والموعظة الحسنة ،، فمابال هذا الموقف الذي إستهزأت ووبخت وشهرّت بالفتاة فيه .
سؤال آخر ياشيخ من الذي يمنح الجمال والقبح (لتعيرها ) به أليس هو الله الخالق الواحد الأحد الذي خلقنا فأحسن خلقنا ؟؟ ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) ألم تقرأ قوله تعالى : ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ) ،، وهل بمنطقك هذا إن النقاب قد فرض على الفتيات (الحلوات فقط ) ؟
ثم من الذي منحك سلطات توزيع الإيمان لتقول لها ( احنا اكتر ايمان منك ومن ابوكي ) هل كثرة الإيمان تقاس عندكم بالسلطان ؟؟ ما بقي لك إلا ان تقول ( أنا ربكم الأعلى ) ؟؟ وسؤالي لك ،، كيف نفرّق بين أسلوب خطابك هذا وأسلوب ( الشوارع والأزقة ) ،، ماذا تركت لهؤلاء من قول ؟؟ أجبنا يا هداك الله !!
ألا تستحي ياشيخ ؟؟؟ألا تتق الله في هذه الفتاة التي لاحول لها ولاقوة ؟؟ ألم تجد في مصر والعالم كله منكرا ( تفرد فيه زراعيك ) غير نقاب هذه الفتاة ؟؟
نقطة سطر جديد :
لو إرتدت هذه الفتاة الصغيرة عن دينها لوجدنا لها العذر !! وكان إثمها معلقا في رقبتك إلى يوم القيامة . أدعوك أن تستحي ( فالحياء لايأتي إلا بخير ) .
بعنوان : ألا تستحي ياشيخ ؟؟
( أمال لو كنتي جميلة أو حلوة شويه كنتي عملتي ايه ؟ )
( احنا اكتر ايمان منك ومن ابوكي )
أين حلم العلماء ،، وأين حكمتهم ،، وأين خلقهم ،، وأين طهر نفوسهم ،، وأين صفحهم ،، وأين عفة لسانهم ،، وأين الموعظة الحسنة ؟؟ إن كنت (تعدّ) منهم .
سؤال لمايسمى بشيخ الأزهر ،،
ألم تمرّ على آخر سورة النحل وتقرأ قوله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ؟؟
ألم تقرأ في سورة آل عمران قوله الله تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك) ؟؟
هل تعلم ياشيخ فيما نزلت هذه الآيات ؟
في دعوة الكفــار وليس المؤمنات المحافظات المتمسكن بدينهن خوف الفتنة في زمن إختلط فيه الحابل بالنابل .
إن الإسلام في هذا الزمن بحاجة إلى دعاة يحسنون عرض أفكاره ومبادئه بأسلوب شيق جذاب، يؤثرون ولا ينفرون، ويوضحون ولا يعقدون، ويحسنون فلا يسيئون، وكم من أدعياء شوهوا الإسلام بسوء دعوتهم له وأساءوا إليه ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ومن هنا كانت وظيفة الدعاة خطيرة ومسئوليتهم كبيرة ، ولهذا وجب أن تتوافر عناصر الواقعية والإيجابية والاتزان في أساليب الدعاة .
إن النفوس جُبلت على حب من أحسن إليها، وقد تدفعها القسوة والشدة أحيانا إلى المكابرة والإصرار والنفور، فتأخذها العزة بالإثم، وليس من معنى اللين المداهنة والرياء والنفاق، وإنما بذل النصح، وإسداء المعروف بأسلوب دمث مؤثر، يفتح القلوب ويشرح الصدور، خاصة إذا كانت الدعوة لجماعة المسلمين، إذ لا ينبغي بحال مجاهرتهم بالتوبيخ والتقريع الشديدين .
ألا ترى ياشيخ الأزهر :
إلى القرآن الكريم في معرض التوجيه الرباني يخاطب موسى وهارون، ويوصيهما بمبادأة الطاغية فرعون باللين والحسنى: (ا ذهبا إلى فرعون إنه طغى . فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)، بل إن اللفتات القرآنية والإشارات النبوية إلى الرفق ومجانبة الغلظة والقسوة، تؤكد بما لا يحتمل الشك فاعلية هذا الأسلوب وقيمته التوجيهية.
هذا فرعون أمرهم الله تعالى أن يقولا له قولا (لينا ) فمابال هذه الفتاة الصغيرة التي تستهزأ بها أمام زميلاتها ومعلماتها وحاشيتك .
ألا تستحي يا شيخ ؟؟؟
ماذا إرتكبت هذه الصغيرة لتوبخها بهذا الأسلوب ؟؟ هل (زنت ) في حضرتك ؟؟ هل كفرت بمحمد ؟؟ هل ظهرت بلباس البحر أمامك ؟؟ هل شتمت أمك ؟؟ هل شتمت أبوك ؟؟ هل شتمت (سلطانك ) ؟؟
ألا تستحي ؟؟
حتى ولو إرتكبت هذه الصغيرة جريمة (شنيعة ) نحن مأمرون بردها إلى جادتها باللين والحكمة والموعظة الحسنة ،، فمابال هذا الموقف الذي إستهزأت ووبخت وشهرّت بالفتاة فيه .
سؤال آخر ياشيخ من الذي يمنح الجمال والقبح (لتعيرها ) به أليس هو الله الخالق الواحد الأحد الذي خلقنا فأحسن خلقنا ؟؟ ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) ألم تقرأ قوله تعالى : ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ) ،، وهل بمنطقك هذا إن النقاب قد فرض على الفتيات (الحلوات فقط ) ؟
ثم من الذي منحك سلطات توزيع الإيمان لتقول لها ( احنا اكتر ايمان منك ومن ابوكي ) هل كثرة الإيمان تقاس عندكم بالسلطان ؟؟ ما بقي لك إلا ان تقول ( أنا ربكم الأعلى ) ؟؟ وسؤالي لك ،، كيف نفرّق بين أسلوب خطابك هذا وأسلوب ( الشوارع والأزقة ) ،، ماذا تركت لهؤلاء من قول ؟؟ أجبنا يا هداك الله !!
ألا تستحي ياشيخ ؟؟؟ألا تتق الله في هذه الفتاة التي لاحول لها ولاقوة ؟؟ ألم تجد في مصر والعالم كله منكرا ( تفرد فيه زراعيك ) غير نقاب هذه الفتاة ؟؟
نقطة سطر جديد :
لو إرتدت هذه الفتاة الصغيرة عن دينها لوجدنا لها العذر !! وكان إثمها معلقا في رقبتك إلى يوم القيامة . أدعوك أن تستحي ( فالحياء لايأتي إلا بخير ) .
والسلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أرجو أن تكون تعليقاتكم موضوعيّة نستطيع الإستفادة منها .